مكي بن حموش
7314
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل المعنى يسعى ثواب إيمانهم وعملهم [ الصالح ] « 1 » بين أيديهم وفي أيمانهم كتب أعمالهم نظائر ، هذا اختيار الطبري ، وهو قول الضحاك المتقدم « 2 » . والباء في " وبأيمانهم " بمعنى " في " « 3 » على هذا التأويل ، وعلى القول الأول بمعنى " عن " « 4 » . ثم قال : بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ . أي يقال لهم بشراكم اليوم جنات ، أي : الذي تبشرون به اليوم هو جنات ، فأبشروا بها وأجاز « 5 » الفراء " جنات " بالنصب على القطع ، ويكون " اليوم " خبر الابتداء « 6 » . وأجاز رفع " اليوم " على أنه خبر " بشراكم " / ، وأجاز أن يكون « 7 » " بشراكم " في موضع نصب بمعنى يبشرهم ربهم بالبشرى ، وأن ينصب « 8 » جنات بالبشرى ، وفي هذه التأويلات بعد وتعسف وغلط ظاهر « 9 » .
--> ( 1 ) ساقط من ح . ( 2 ) انظر : جامع البيان 27 / 128 ، وتفسير القرطبي 17 / 243 . ( 3 ) ساقط من ع . ( 4 ) انظر : معاني الفراء 3 / 132 ، وإعراب النحاس 4 / 355 ، وتفسير القرطبي نقلا عن الفراء 17 / 243 . ( 5 ) ع : " وجاز " . ( 6 ) انظر : معاني الفراء 3 / 133 ، وإعراب النحاس 4 / 355 . ( 7 ) ع : " تكون " . ( 8 ) ع : " تنصب " . ( 9 ) انظر : مشكل الإعراب 717 ، وإعراب النحاس 4 / 356 ، وتفسير القرطبي 17 / 244 .